منتديات روح وريحان الإسلامية
 
 

إعلان : تم ايقاف التسجيل الأكتروني بالمنتدى واصبح التسجيل يدوي من إدارة الموقع للتفاصيل اضغط هنا


العودة   منتديات روح وريحان الإسلامية .•:*¨`*:•. ][الرَّوْحُ الْإسْلاَمِيِّ][.•:*¨`*:•. روح القرآن الكريم والحديث الشريف
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

روح القرآن الكريم والحديث الشريف كل مايخص برامج القرآن الكريم والحديث الشريف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-03-2006, 10:39 AM   #1
أبو عبدالرحمن
Super Moderator
 
الصورة الرمزية أبو عبدالرحمن
 

معلومات العضو





 

 

معلومات إضافية

الحـالـه : أبو عبدالرحمن غير متصل  

Post تفسير الآية: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم).

من تفسير القرطبي
قوله تعالى: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شئ في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون (60) فيه ست مسائل: الاولى - قوله تعالى: " وأعدوا لهم " أمر الله سبحانه المؤمنين بإعداد القوة للاعداء بعد أن أكد تقدمة التقوى.
فإن الله سبحانه لو شاء لهزمهم بالكلام والتفل في وجوههم وبحفنة من تراب، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولكنه أراد أن يبتلي بعض الناس ببعض بعلمه السابق وقضائه النافذ.
وكلما تعده لصديقك من خير أو لعدوك من شر فهو داخل في عدتك.
قال ابن عباس: القوة هاهنا السلاح والقسي.
وفي صحيح مسلم عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي).
وهذا نص رواه عن عقبة أبو علي ثمامة بن شفي الهمداني، وليس له في الصحيح غيره.
وحديث آخر في الرمي عن عقبة أيضا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ستفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه).
وقال صلى الله عليه وسلم: (كل شئ يلهو به الرجل باطل إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله فإنه من الحق).
ومعنى هذا والله أعلم: أن كل ما يتلهى به الرجل مما لا يفيده في العاجل ولا في الآجل فائدة فهو باطل، والاعراض عنه أولى.
وهذه الامور الثلاثة فإنه وإن كان يفعلها على أنه يتلهى بها وينشط، فإنها حق لاتصالها بما قد يفيد، فإن الرمي بالقوس وتأديب الفرس جميعا من معاون (1) القتال.
وملاعبة
__________
(1) من ج وك وز.
وهو جمع معونة.
وفي ا وب: تعاون.
(*)
======================================
الاهل قد تؤدي إلى ما يكون عنه ولد يوحد الله ويعبده، فلهذا كانت هذه الثلاثة من الحق.
وفي سنن أبي داود والترمذي والنسائي عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله يدخل ثلاثة نفر الجنة بسهم واحد صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي ومنبله).
وفضل الرمي عظيم ومنفعته عظيمة للمسلمين، ونكايته شديدة على الكافرين.
قال صلى الله عليه وسلم: (يا بني إسماعيل أرموا فإن أباكم كان راميا).
وتعلم الفروسية واستعمال الاسلحة فرض كفاية.
وقد يتعين.
الثانية - قوله تعالى: " ومن رباط الخيل " وقرأ الحسن وعمرو بن دينار وأبو حيوة " ومن ربط الخيل " بضم الراء والباء، جمع رباط، ككتاب وكتب قال أبو حاتم عن ابن زيد: الرباط من الخيل الخمس فما فوقها، وجماعته ربط.
وهي التي ترتبط، يقال منه: ربط يربط ربطا.
وارتبط يرتبط ارتباطا.
ومربط الخيل ومرابطها وهي ارتباطها بإزاء العدو.
قال الشاعر: أمر الاله بربطها لعدوه * في الحرب إن الله خير موفق وقال مكحول بن عبد الله: تلوم على ربط الجياد وحبسها * وأوصى بها الله النبي محمدا ورباط الخيل فضل عظيم ومنزلة شريفة.
وكان لعروة البارقي سبعون فرسا معدة للجهاد.
والمستحب منها الاناث، قاله عكرمة وجماعة.
وهو صحيح، فإن الانثى بطنها كنز وظهرها عز.
وفرس جبريل كان أنثى.
وروى الائمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الخيل ثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر ولرجل وزر) الحديث.
ولم يخص ذكرا من أنثى.
وأجودها أعظمها أجرا وأكثرها نفعا.
وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الرقاب أفضل ؟ فقال: (أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها).
وروى النسائي عن
أبي وهب الجشمي - وكانت له صحبة - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تسموا بأسماء الانبياء وأحب الاسماء إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن وارتبطوا الخيل
==========================
ؤوامسحوا بنواصيها وأكفالها وقلدوها ولا تقلدوها الاوتار (1) وعليكم بكل كميت (2) أغر محجل أو أشقر أغر محجل أو أدهم أغر محجل).
وروى الترمذي عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خير الخيل الادهم الاقرح الارثم (3) [ ثم الاقرح المحجل ] (4) طلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية).
ورواه الدارمي عن أبي قتادة أيضا، أن رجلا قال: يا رسول الله، إني أريد أن أشتري فرسا، فأيها أشتري ؟ قال: (أشتر أدهم أرثم محجلا طلق اليد اليمنى أو من الكميت على هذه الشية تغنم وتسلم).
وكان صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل.
والشكال: أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض وفي يده اليسرى، أو في يده اليمنى ورجله اليسرى.
خرجه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
ويذكر أن الفرس الذي قتل عليه الحسين بن علي رضي الله عنهما كان أشكل.
الثالثة - فإن قيل: إن قوله " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة " كان يكفي، فلم خص الرمي والخيل بالذكر ؟ قيل له: إن الخيل لما كانت أصل الحروب وأوزارها (6) التي عقد الخير في نواصيها، وهي أقوى القوة وأشد العدة وحصون الفرسان، وبها يجال في الميدان، خصها بالذكر تشريفا، وأقسم بغبارها تكريما.
فقال: " والعاديات ضبحا " (7) [ العاديات: 1 ] الآية.
ولما كانت السهام من أنجع ما يتعاطى في الحروب والنكاية في العدو وأقربها تناولا للارواح، خصها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذكر لها والتنبيه عليها.
ونظير هذا في التنزيل، " وجبريل وميكال " (8) [ البقرة: 98 ] ومثله كثير.
الرابعة - وقد استدل بعض علمائنا بهذه الآية على جواز وقف الخيل والسلاح، واتخاذ الخزائن والخزان لها عدة للاعداء.
وقد اختلف العلماء (9) في جواز وقف الحيوان
__________
(1) الاوتار: جمع وتر (بالكسر) وهو الدم.
والمعنى: لا تطلبوا عليها الاوتار والذحول التي وترتم بها في الجاهلية.
وقيل: جمع وتر القوس فإنهم كانوا يعلقونها بأعناق الدواب لدفع العين.
وهو من شعار الجاهلية، فكره ذلك.
(2) كميت (بالتصغير): هو الذى لونه بين السواد والحمرة يستوى فيه المذكر والمؤنث.
والاغر: هو الذي في وجهه بياض.
والمحجل: هو الذي في قوائمه بياض.
(3) الارثم: الذي أنفه أبيض وشفته العليا.
(4) الاقرح: هو ما كان في جبهته قرحة وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرة.
(5) أي مطلقها ليس فيها تحجيل.
(6) أوزار الحرب: أثقالها من آلة حرب وسلاح وغره.
(7) راجع ج 20 ص 153.
(8) راجع ج 2 ص 36.
(9) في ج وز وه: عن مالك.
(*)كالخيل والابل على قولين: المنع، وبه قال أبو حنيفة.
والصحة، وبه قال الشافعي رضي الله عنه.
وهو أصح، لهذه الآية، ولحديث ابن عمر في الفرس الذي حمل عليه في سبيل الله وقوله عليه السلام في حق خالد: (وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا فإنه قد احتبس أدراعه وأعتاده (1) في سبيل الله) الحديث.
وما روي أن امرأة جعلت بعيرا في سبيل الله، فأراد زوجها الحج، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ادفعيه إليه ليحج عليه فإن الحج من سبيل الله).
ولانه مال ينتفع به في وجه قربة، فجاز أن يوقف كالرباع.
وقد ذكر السهيلي في هذه الآية تسمية خيل النبي صلى الله عليه وسلم، وآلة حربه.
من أرادها وجدها في كتاب الاعلام (2).
الخامسة - قوله تعالى: (ترهبون عدو الله وعدوكم) يعني تخيفون به [ عدو الله و ] (3) عدوكم من اليهود وقريش وكفار العرب.
(وآخرين من دونهم) يعني فارس والروم، قاله السدي.
وقيل: الجن.
وهو اختيار الطبري.
وقيل: المراد بذلك كل من لا تعرف عداوته.
قال السهيلي: قيل لهم قريظة.
وقيل: هم من الجن.
وقيل غير ذلك.
ولا ينبغي أن يقال فيهم شئ، لان الله سبحانه قال: " وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم "، فكيف يدعي أحد علما بهم، إلا أن يصح حديث جاء في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قوله في هذه الآية: (هم الجن).
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن
الشيطان لا يخبل أحدا في دار فيها فرس عتيق) وإنما سمي عتيقا لانه قد تخلص من الهجانة.
وهذا الحديث أسنده الحارث بن أبي أسامة عن ابن المليكي عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وروي: أن الجن لا تقرب دارا فيها فرس، وأنها تنفر من صهيل الخيل.
السادسة - قوله تعالى: (وما تنفقوا من شئ) أي تتصدقوا.
وقيل: تنفقوه على أنفسكم أو خيلكم.
(في سبيل الله يوف إليكم) في الآخرة، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة [ ضعف ] (4)، إلى أضعاف كثيرة.
(وأنتم لا تظلمون).
__________
(1) الاعتاد، آلات الحرب من السلاح والدواب وغيرها.
راجع الحديث وشرحه في صحيح مسلم، كتاب الزكاة (2) هو كتاب التعريف والاعلام فيما أبهم في القرآن من الاسماء الاعلام.
وهو كتاب مخطوط محفوظ ردار الكتب تحت رقم 232 و 439 تفسير.
(3) من ج، ه، ز، ك.
(4) من ج، ه، ز.
(*)
=================================

==================================
    رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعرف نبيك الدانة رَوْحُ الْعَامَّةِ 4 10-06-2008 01:40 AM
.:: 13 شبهة للقبوريين والجواب عليها ::. أبو خالد رَوحُ اَلْفَتَاوَى اَلشَّرْعِيَّـةِ 11 08-31-2008 06:42 PM
الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم امير المحبين رَوْحُ الْعَامَّةِ 0 05-15-2008 06:35 PM
صفاته الخَلقية والخُلقية (صلى الله عليه وسلم) ((لا تفوتك)) لمن أحبه ويحبه أبو عبدالرحمن رَوْحُ الْعَامَّةِ 2 09-24-2006 02:29 AM


الساعة الآن 01:37 PM.


تطوير وترقيه . شليويح بن صابر  
 

تعديل وتحديث شبكة روح وريحان